الاحلام المحترقة

Sunday, March 21, 2010

هربت يوما من الهموم
وجلست على صخرة فوق عالم مجنون
وقربي أحلام وأوهام محترقة
جلست أكتب عن السعادة
أمنية طالما تساءلت ما هي
فإذا بي أسير على شاطئ بحر طويل
وخلفي كانت تتبعني آثار أقدام واهية
وعلى أمواج اليم كنت أحيانا أميل
حتى أحسست بأقدامي مع الأمواج لاهية
وعلى حافة الأفق تربعت شمس الأصيل
ومدت إلي جدائلها خطوطا زاهية
لم أكترث، بل تابعت السبيل
حتى لمحت زهرة في البعيد باكية
دنوت منها لا أرغب الرحيل
سألتها عن الدمع ومما هي شاكية
حدثتني عن بعد جارح وعشق ضليل
عن صفعات رسمتها يد القدر القاسية
حاكتها كلمات وما كانت تطيل
وشعرت بالأحزان بين الضلوع جاثية
أحسستها روحي والروح دليل
عانقتها وأسرعت بها في الأراضي الخاوية
لم أعرف إن العين كلت أم الجسد عليل
فقد كنا نسبح في ظلمات الهاوية
فجأة وجدت نفسي على الأرض مستلق
لست أدري...
أكانت حلم أم كانت حقيقة
لكنني مشيت إلى العالم المجنون
تاركا ورائي شيئا يلتهب
بين الأحلام المحترقة
___________________
هـ قدورة

0 comments:

There was an error in this gadget